RESOURCES  I SOURCES

كلّما تغيّرت الأمور، كلّما بقيت على حالها: تنمية تفكير التلاميذ حيال مفهوم التغيّر والاستمراريّة

صدرت هذه المقالة في مجلة ” Teaching History, 151 June 2013 ,The Historical Association” ، ولقد وجدت فيها مصدراً رائعاً لمقاربة مفهوم التغيّر والاستمرارية في تعليم التاريخ. تشركنا الكاتبة بتجربتها في إيجاد وسائل لتحديد خصائص مفهوم “التغّير والاستمراريّة”. وبرأيها، يشكّل هذا الجانب من عمل المؤرّخ تحدياً كبيراً للطلاب.  تقدّم فوستير مقاربات جديدة ساعدت من خلالها  تلاميذها على ايجاد وسائل تحليليّة لوصف التغيّر والاستمراريّة في الماضي. كما تستعرض دراسات المؤرخين حول هذا المفهوم فتشتنتج أنّ ما يميّز الكتابة الأكاديمية حول التغيير والاستمرارية هو الوصف المكثف الذي يقوم به المؤرّخ. وبناء عليه، سعت إلى تطوير هذه المهارة عند الطلاب من خلال تزويدهم بالأدوات التحليلية التي تساعدهم على إنتاج كتابة مماثلة لكتابات المؤرخين. فكانت “الاستعارة” مصدر إلهامٍ مثمرٍ وظّفته في الصف.
أهم ما في هذه المقالة أنّ الكاتبة، وهي معلّمة لمادة التاريخ في المرحلة المتوسّطة، تشركنا بتجارب قامت فعلاً بتطبيقها مع الطلاب. وبهذا مزجت الجانبين النظري والعملي.

BACK TO TOP